4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 أغسطس 2017 02:53 م
أعرب نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، عن تشاؤمه من إمكانية إحداث زيارة الرئيس محمو عباس لأنقرة اختراقاً كبيراً في ملف المصالحة مع حركة حماس، مرجعاً ذلك للتقارب الأخير الذي حصل بين حماس ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح العالول في تصريحات لـ "القدس العربي" القطرية والصادرة في لندن، أن الرئيس بحث في أنقرة عدة ملفات سياسية مهمة، مشيراً إلى أن الوفد الأمريكي الذي زار المنطقة قبل أيام، طلب من الجانب الفلسطيني "الانتظار قليلاً" لوضع أفكار لعملية السلام الجديدة.
وحول أسباب التحرك التركي الحالي تجاه ملف المصالحة الفلسطينية، بيّن العالول أن حركته لم تطلب هذا التحرك، مؤكداً على أن مصر كونها المكلفة من جامعة الدول العربية برعاية المصالحة، والجهة الأكثر اطلاعاً على الملف، هي الجهة الوحيدة المكلفة بإدارة هذا الملف.
وأكد العالول، على أن حركته لا تمانع أن تلعب تركيا دور الوسيط في ملف إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني، لافتاً إلى أن تدخلات سابقة من قبل قطر وتركيا وعدد من الأطراف الأخرى، جرت بهدف إتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية.
ولفت إلى أن زيارة الرئيس لتركيا تُعد زيارة عادية، "ولن تكون مخصصة فقط لبحث ملف المصالحة"، مضيفاً: "بالتأكيد مع دولة مثل تركيا، لها علاقة بهذا الشأن، ستكون المصالحة أحد الموضوعات التي تطرح للبحث".
وحول ما يتردد بأن تركيا التي تحركت باتجاه الوساطة لإتمام المصالحة، وستكون ضامناً لقيام حماس بحل اللجنة الإدارية محل الخلاف الكبير في الساحة الفلسطينية، أوضح العالول أنه "حتى الآن لا يوجد أي شيء من هذا القبيل".
وشكك في قدرة تركيا في هذا الوقت بالذات على التأثير على حماس بسبب، وذلك بسبب "التغييرات التي حدثت في قيادة حماس"، لافتاً إلى أن ذلك يعود لما سماه "دخول قوى إقليمية جديدة على خط العلاقة مع حماس".
وتابع العالول: أن "التقارب بين حماس والإمارات، يُضعف قدرة تركيا في التأثير على حماس من أجل إنهاء الانقسام وإتمام عملية المصالحة".
وبالحديث عن الخطوات التي اتخذها الرئيس محمود عباس، من أجل التخفيف عن سكان قطاع غزة، عقب "الإجراءات الحاسمة" التي اتخذت مؤخراً، قال: "إن خطوات السماح لموظفي الصحة والتعليم بالعودة للعمل، تأتي في سياق حسن النية".
وبيّن العالول أنها تعتبر "خطوات أولية" في هذا الشأن، مشدداً على أن حركته لديها قرار بأن لا تؤثر أي خطوات متخذة، على المواطن في غزة، وأنه سيتبعها "خطوات تخفيفية قادمة".
الملف السياسي
قال العالول: إن "الرئيس عباس خلال زيارته لتركيا، سينقاش العديد من الملفات الأخرى غير المصالحة، ومن بينها ملف التوجه للأمم المتحدة، وطلب الدعم التركي لذلك في المرحلة المقبلة".
ونوه إلى أن الرئيس سيطلع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، على صورة الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والمعيقات التي تضعها الحكومة الإسرائيلية، وكذلك الإدارة الأمريكية.
وبيّن العالول أن الرئيس سيضع الرئيس التركي بصورة التوجهات السياسية التي سيقوم بها خلال المرحلة المقبلة، خاصة في الأمم المتحدة، خلال اجتماعات الجمعية العامة.
وأردف: "عند توجهه للأمم المتحدة الشهر المقبل، لحضور اجتماعات الجمعية العامة، سيطرح أسئلة كثيرة على هذه المنظمة، أهمها السؤال عن القرارات التي اتخذت من أجل القضية الفلسطينية، وكيفية تطبيقها، وسيسأل الأمم المتحدة عن "حماية الشعب الفلسطيني الذي ترتكب بحقه الجرائم من قبل الاحتلال".
وأكد العالول، على أن الرئيس سيسأل الأمم المتحدة عن الدولة الفلسطينية التي جرى الاعتراف بها، ولا يوجد لها حدود، بالإضافة إلى مجموعة من القضايا الأخرى.
وأوضح أن الجانب الفلسطيني سيجدد الطلب من الأمم المتحدة، توفير الحماية للشعب الفلسطيني، الواقع تحت الاحتلال الإسرائيلي
زيارة الوفد الأمريكي
قال العالول: "إن الوفد لم يحمل بين يديه أي أفكار جديدة، وإنه فقط طلب "الانتظار"، مشيراً إلى أن الوفد وعد بـ"بلورة أفكار جديدة من أجل دفع عملية السلام".
ولفت إلى أن الوفد لم يضع جدول زمني لبلورة أفكار السلام الجديدة، مبيّناً أنهم وعدوا بأن الأمر "لن يطول" وهناك من يتحدث عن فترة هدوء تصل إلى أربعة أشهر.